الـــرئـيــســيـــة
الأخبــــــــــــــار
الــصــوتــيـــــات
الــــمـــرئــيـــات
كـتـب ودراسـات
الــــوثــــائــــــــق
كشكول المهدي
خريطة الموقع
إتصل بنا

 

 

 

أدلة وجوده --> الأدلة العقلية التي اعتمد عليها علماء الاثني عشرية في إثبات وجود المهدي 1
الأدلة العقلية التي اعتمد عليها علماء الاثني عشرية في إثبات وجود المهدي 1

أضيف في: 10-09-2009

عدد الزيارات: 4971

المصدر : الإدارة

اعتمد علماء الاثنا عشرية على أدلة زعموها لإثبات وجود المهدي ( محمد بن الحسن العسكري) تنقسم إلى أدلة عقلية وأدلة نقلية, أما الأدلة النقلية فإن فيها ضعفا واضطرابا عجيبا, سوف نورده إن شاء الله في مبحث خاص بها, وأعظم الأدلة التي عول عليها علماء الاثنا عشرية فرضيتهم هذه, هو الدليل العقلي , وهنا نورد أقولهم في ذلك , ونرد عليها بما يفتح الله تعالى .

 

v               إن كل زمان لابد فيه من إمام معصوم، وإلا لخلا الزمان من إمام معصوم، مع انه لطف واللطف واجب على الله تعالى في كل زمان.     

(  المفيد، النكت الاعتقادية، صفحة 44 )

ولا شك أن اللطف من الباري منحة لعباده فهو سبحانه سمى نفسه باللطيف, قال سبحانه:

((لا تُدرِكُهُ الأبصَارُ وهُوَ يُدرِكُ الأبصَارَ, وهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ))  الأنعام ١٠٣,ووصف نفسه باللطف بعباده , كما قال سبحانه: ((اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ)) الشورى: ١٩ , فاللطف صفة ملازمة له سبحانه , فمن لطفه سبحانه أنه يسوق إلى عبده الخير، ويدفع عنه الشر بطرق لطيفة قد تخفى على العبد نفسه وكذلك يدفع عنه السوء بطرق قد يجهلها العبد .

وليس ذلك بواجب عليه سبحانه فاللطف فضل ومنحة يهبها الله لمن يشاء من عباده وليس لأحد أن يوجب على الله شيئا , أما ما أوجبه الله سبحانه على نفسه مثل قوله في الحديث القدسي (إني حرمت الظلم على نفسي )   وقول رسولنا صلى الله عليه وسلم في حديث معاذ  ( وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا ) , فهذا مما أوجبه الله على نفسه بنفسه سبحانه , أما أن يوجب المخلوق على خالقه أمراً من الأمور سواء كان في أمور العبادة أو غيرها فهذا محال مردود , فإن العبد مكلف بالعمل بالشرع والله سبحانه هو الشارع المنزل لهذا الشرع فكيف يوجب المكلف بالتعبد بالشرع على شارعه أمرا من الشرع ؟ فقولهم أن نصب الإمام هو واجب على الله تعالى فيه تألٍ عليه سبحانه وتطاول واضح  قبيح , فإن أدعوا أن ذلك مما أوجبه الله على نفسه طالبناهم بالنقل المثبت لذلك .

وأن قالوا إن الله أوجب على نفسه أمورا كما سبق في الحديثين فلماذا لا يجب على الله اللطف بنصب الإمام ؟ قلنا لهم إن الجبار جل جلاله يوجب على نفسه ما يشاء فهو سبحانه

((لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ))  الأنبياء: ٢٣ ,وهو سبحانه كما قال: ((وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ))  الرعد: ٤١, كما أنه يوجب على عباده ما يشاء ولو رأى العباد في ذلك مشقة وبان لهم فيه أذى فهو يعلم من مصالحهم مالا يعلمون كما قال سبحانه: ((كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ))  البقرة: ٢١٦ , أما أن يوجب العبد عليه بحكم عقله عقيدة هو ارتضاها فهذا هو عين الجرأة عليه سبحانه , فإن العقل من جملة مخلوقات الله فكيف يوجب مخلوق على خالقه أمرا من أمور دينه أو دنياه !

 

v                   إعلم أن الدلالة عندنا قامت على أن الأرض لا تخلو من حجة. ثم إن الحجة على صفات و من لا يكون عليها لم تكن فيه. لم أر في ولد العباس و لا في ولد علي و لا في قريش قاطبة من هو بتلك الصفات فعلمت بدليل العقل أن الحجة غيرهم و لو غاب ألف سنة  

(المفيد، الرسالة الثانية في الغيبة، صفحة 16).

  فإن قصد بقوله هذا  دلالة العقل فغير مسلم به لما سبق قوله ,  ثم إن الفترة بين عيسى صلى الله عليه وسلم ومحمد صلى الله عليه وسلم لم يكن فيها نبي ولا إمام هدى على اعتبار تعريفهم للإمام(الإمام هو الإنسان الذي له رئاسة عامة في أمور الدين والدنيا نيابة عن النبي عليه السلام )  ( المفيد النكت الاعتقادية ص 39 ),  ولم يوجد من هذه صفته في الفترة بين الرسولين عليهما الصلاة والسلام .  

ثم يرد تساءل هو : على حسب قولهم أن نصب إمام في كل عصر هو واجب على الله تعالى باعتباره من اللطف الواجب عليه سبحانه بزعمهم, فهل أنقطع هذا اللطف في الفترة بين الرسولين عليهما الصلاة والسلام ؟ ولا يمكن أن يقول مسلم أن لطف الله سبحانه قد أنقطع  في تلك الفترة,  فهذا طعن في ذات الله سبحانه, والاثنا عشرية لا يمكنهم القول أن اللطف لم ينقطع, فأنهم مطالبون بإثبات تعين إمام تلك الفترة ؟ فهلا بينوه لنا ؟ .

 وأيضا إن أصول الدين وفروعه مما لا يعرف بالعقل بل بالنقل. فهل الإمامة والغيبة والرجعة والعصمة وكل أصول دين الاثنا عشرية مردها هو العقل المخلوق الذي يعتريه

الخطأ والشك والنسيان والشبهة والغفلة !!   

 وهم أحيانا يزعمون أن ذلك كله من جهة النقل, وليس هناك نقل من كتاب الله أو سنة صحيحة يصدق زعمهم هذا, ((قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)) النمل: ٦٤ .  بل إن النقل جاء بخلاف ذلك, فقد بين الله سبحانه أن ما بين عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام فترة من الرسل, وذلك في قوله تعالى : ((يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) المائدة: ١٩ .  وأما قوله (لم أر في ولد العباس و لا في ولد علي و لا في قريش قاطبة من هو بتلك الصفات) فهو قوله برأيه أو رأي من كان على نحلته . ثم مادام الأمر أنه لم يرى فغيره يرى  ولا أقول من أهل السنة بل من الشيعة الإمامية ( فالكيسانية ترى : أن المهدي هو محمد بن الحنفية رضي الله عنه  والفطحية ترى :  بإمامة عبد الله الأفطح بن جعفر الصادق  والزيدية ترى :  أن   زيد بن علي بن الحسين رضي الله عنهما هو الإمام دون سواه  . والواقفة ترى : أن المهدي هو  موسى الكاظم  رحمه الله   ) وغيرهم كثير جدا وهؤلاء هم من الشيعة بلا خلاف . 

ثم أن كان عقلكم دلكم على وجود محمد بن الحسن العسكري وإمامته فغيركم دله عقله على من سواه , فمن يحكم بينكم وبينهم إذا كان الدليل من جهة العقل !

v                من لم يترك الجوارح والحواس حتى جعل لهم رئيساً كيف يترك الخلائق كلهم في حيرتهم وشكهم لا يقيم لهم هادياً يردّون إليه شكهم وحيرتهم؟

( علم اليقين للفيض الكاشني 1: 338 ـ341).

إن قوله هذا  مردود لأنه سبحانه من رحمته أن حفظ كتابه من التضييع أو الزيادة أو النقصان كما قال سبحانه : ((إِنَّا نَحْنُ نزلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ))  الحجر: ٩ ,

 وقال سبحانه : ((لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ)) فصلت:٤٢, والقائل بخلاف ذلك, مكذب بنص القرآن وهذا كفر مبين باتفاق الجميع .

ثم إن أمة لديها هذا الكتاب أنى لها والحيرة والشك؟ إلا إذا أعملت عقولها في الشرع كما يصنع الاثنا عشرية, والله سبحانه جعل القرآن دستورا وحكما يتحاكم إليه المختصمون  كما قال سبحانه :((وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ))  الشورى: ١٠ . وقال سبحانه : ((فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا)) النساء: ٥٩, وكذلك الحال في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم, كما قال سبحانه: ((مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا))النساء: ٨٠  وقال سبحانه: ((فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا))  النساء: ٦٥ ,

 ثم أن الله لم يترك الأمة للشك والحيرة كما زعم (الفيض) بل أكمل لهم الدين وأتم عليهم النعم كما قال سبحانه : ((الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِينًا))المائدة: ٣ , أم أن الدين فيه نقص فيحتاج إلى قائم الرافضة المزعوم  لإكماله !! ثم إن زعمهم بوجود القائم ما زاد الناس عموما والشيعة خصوصا إلا شكا وحيرة,  فإنه لما توفي الحسن العسكري اختلف أصحابه من بعده وافترقوا إلى خمس عشرة فرقة كما ذكر ذلك  اثنان من كبار محدثي وعلماء الإمامية الموثوقين القدماء الذين عاصرا عديدا من هذه الفرق أو كانا قريبي العهد بها، فالأشعري القمي توفي سنة 301 هـ وأدرك اثنين أو ثلاث من الأئمة ألاثني عشر، وكذلك النوبختي المتوفى فيما بين 300 و310 هـ. وقد ذكرا عدة فرق شيعية في هذا الصدد:  

ففرقةٌ منها وهي الإمامية الاثنا عشرية, قالت لله في أرضه بعد مضي الحسن بن علي حجة على عباده وخليفة في بلاده قائم بأمره، من ولد الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا...

وقالت الفرقة الثانية أن الحسن بن علي حي لم يمت وإنما غاب وهو  القائم ولا يجوز أن

 يموت الإمام ولا ولد له ولا خلف معروف ظاهر...

وقالت فرقة  أن الحسن بن علي قد صحَّت وفاته كما صحت وفاة آبائه بتواطؤ الأخبار التي لا يجوز تكذيب مثلها، وصح بمثل هذه الأسباب أنه لا خلف له، فلما صح عندنا الوجهان ثبت أن لا إمام بعد الحسن بن علي وأن الإمامة انقطعت، وذلك جائز في المعقول والقياس، فكما جاز أن تنقطع النبوة بعد محمد صلى الله عليه وسلم فلا يكون بعده شيء، كذلك جاز أن تنقطع الإمامة.

 وغيره كثير من أقوالهم وفرقهم وذلك كله بعد وفاة الحسن العسكري ومن أصحابه . وسنورده مفصلا في اختلاف فرق الشيعة في المهدي .  

 ثم إن كان بزعمهم أن القائم هو المهدي المنتظر فكيف لغيرهم أن يعلم ذلك الحق الذي يدّعون وغائبهم لا يٌرى ولا يٌسمع!! والغريب أن الاثنا عشرية قالوا: إن الواسطة بين الناس وبين قائمهم هم علمائهم, وذلك لا يفيد بشيء البتة فإن علمائهم غير معصومين والطعن فيهم وارد, ثم إن الناس غير ملزمين بأقوالهم . أما إن كان القائم المزعوم موجودا فليظهر للناس ولو ساعة من نهار,  يبن للناس ما اختلفوا فيه من أمر دينهم ويذهب الشك عنهم وينهي النزاع بين الاثنا عشرية وغيرهم, ثم ليختفي ما شاء أن يختفي بعد ذلك .

v                  إن ما ذكر في بيان الاضطرار إلى الرسل فهو بعينه جار في الاضطرار إلى أوصيائهم، لان الاحتياج إليهم غير مختص بوقت دون آخر، وفي حالة دون أخرى، ولا يكفي بقاء الكتب والشرائع من دون قيّم لها عالم بها، أفلا ترى إلى الفرق المختلفة كيف يستندون من مذاهبهم كلها إلى كتاب الله لجهلهم بمعانيه وزيغ قلوبهم، فظهر انه لابد لكل نبي مرسل أن ينصب وصياً يودع فيه إسرار نبوته وإسرار الكتاب المنزل عليه ويكشف له مبهمه، ليكون ذلك الوصي هو حجة ذلك النبي على قومه، ولئلاّ يتصرف الأمة في ذلك الكتاب بآرائها وعقولها فتختلف وتزيغ قلوبها.

 علم اليقين للفيض الكاشني ).

وقولهم هذا  حجة عليهم فإنه كما جاز انقطاع النبوة بنبينا صلى الله عليه وسلم جاز انقطاع الإمامة لحين ظهور المهدي ونزول عيسى عليه السلام, ثم إن في هذا القول إرجاف واضح حيث أنه زعم أن نقلة الشريعة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير مأمونين على نقلها وقد يعدلون عن بيان ما قاله أو عمله رسول الله صلى الله عليه وسلم . وهم من قال الله فيهم: ((مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا)) الفتح: ٢٩ وقال سبحانه عنهم : (( وَالسَّابِقُونَ الأوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأنْهَارُ)) التوبة:١٠٠ وقال سبحانه أيضا : (( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا)) الفتح: ١٨ .   أيرضى الله عنهم ويعدهم بالجنة ثم لا يكونون مستأمنين على نقل الشريعة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم !! هذا من جهة , ومن جهة أخرى لو سلمنا جدلا أن الشريعة لا ينقلها سليمة إلا غائبهم المزعوم,  وبما أنه غائب لا يُرى ولا يستفاد منه إلا من قبل علماء الاثنا عشرية , فهل علماء الاثنا عشرية مأمونون في نقل الشريعة عنه أكثر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين جاءت الآيات بذكر مناقبهم والثناء عليهم !!! قبح الله عقول الرافضة أين تذهب بهم .

ثم إن كان ذلك كذلك فلماذا اختلف أعيان المذهب وثقاته في كل مصر وعصر من قبل الولادة المزعومة وبعدها !!  ولماذا تجد في علماء الإمامية من يخالف غيره بل وشيوخه في مئات المسائل حتى الاعتقادية منها فإن كانوا ينهلون من منهل واحد  وهو القائم المزعوم فلماذا هذا الاختلاف !!

 

يتبع (الأدلة العقلية التي اعتمد عليها علماء الاثني عشرية في إثبات وجود المهدي )


إخفاء نموذج التعليق
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان الرد
التعليق
موقع المهدي :: الأدلة العقلية التي اعتمد عليها علماء الاثني عشرية في إثبات وجود المهدي 1
المتواجدون الان 37 زوار    عدد الزيارات الكلي   1429732 زيارة